منجزات دولة البعث العظيم

2003 - 1968

ساحة التحرير 1969
جاسوسان يهوديان
الجماهير تشهد إعدام الجواسيس
القائد الشهيد مع مصطفى البرزاني
القيادة العراقية مع قادة أكراد
الاحتفال ببيان 11 آذار
القائد الشهيد مع البرزاني
القائد الشهيد مع البرزاني
القائد الشهيد
مدرسة عراقية
طلاب عراقييون
التغذية المدرسية
التغذية المدرسية
طلاب عراقييون
نفط العراق
طوابع تذكارية
بطلا معركة التأميم
القائد المجاهد والرفيق علي المجيد
مع الأكراد
في شمال العراق
إمرأة تقرأ في المشحوف
في مشاحيف الأهوار
في شمال العراق
 التأمين الصحي ومجانية الاستطباب
 قامت حكومة الثورة في دولة البعث العظيم بتأمين الاستطباب وصرف العلاج مجاناً في المستشفيات الحكومية لكل المواطنين .
وشُكلت في رئاسة الجمهورية لجنة خاصة للنظر في طلبات العلاج خارج الوطن وعلى نفقة الدولة مع نفقات الشخص المصاحب للمريض .
قامت حكومة الثورة ببناء عدد كبير من المستشفيات الحديثة وفي جميع محافظات العراق ، وكان منها وفي كل محافظة مستشفى كبير وحديث أطلق عليه تسمية " مستشفى صدام " .
 التطوير الصناعي وبناء المصانع الاستراتيجية ومراكز البحث العلمي
 أُنشئت في ظل حكومة البعث مصانعاً استراتيجية عملاقة تكفي لتغطية احتياجات العالم العربي بأكلمه من السلع ، وقدمت تسهيلات كبيرة للصناعيين باتجاه تطوير عملهم الصناعي ، وقد اشتهر العراق بقوة وجودة انتاجه الصناعي ، وكذلك ، فقد أنشأت حكومة البعث هيئة التصنيع العسكري التي كانت تمثل قوة صناعية كبرى في مجال التصنيع العسكري والمدني ، ومن أهم المصانع الحكومية التي اُستحدثت في العراق في ظل حكومة البعث العظيم ، هي :
1. مصانع الفوسفات والأسمدة .
2. مصانع الأسمنت العملاقة .
3. مصانع الحديد الصلب الاسترايجية .
4. مصانع الأجهزة الكهربائية المنزلية .
5. مصانع الأجهزة الألكترونية والأجهزة الدقيقة .
6. مصانع السيارات والآلات والمعدات الزراعية .
7. التصنيع الغذائي ، الزراعي والحيواني .
8. مصانع إطارات السيارات .
9. مصانع السجاد .
10. مصانع الخياطة .
11. مصانع الطابوق ومواد البناء المختلفة .
12. مصانع التصنيع العسكري للسلاح .
13. المصافي النفطية والإسفلتية .
14. مصانع البطاريات .
15. مصانع المصابيح .
16. مصانع البتروكيمياويات .
17. مصانع انتاج البذور والتقاوي .
18. مصانع الزجاج .
19. مصانع الخامات الأولية .
20. مصانع الأدوية واللقاحات .
وكان من أهم المراكز البحثية والتطويرية هو " مركز إباء " .
وقامت حكومة البعث العظيم المجاهدة بفتح عدد كبير من الإعداديات والمدارس الصناعية لتخريج عمال وكادر وسطي صناعي علمي محترف فنون التصنيع .
 إنشاء الاتحادات والجمعيات والنقابات والغرف
 أُنشئت لتنظيم عمل التخصصات ومتابعة الحقوق والواجبات ما بين الدولة والمجتمع ، ومنها :
1. الجمعيات التعاونية الزراعية .
2. الغرف التجارية والصناعية .
3. الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية .
4. الاتحاد العام لنقابات العمال .
5. الاتحاد العام لشباب العراق .
6. الاتحاد الوطني لطلاب العراق .
7. الاتحاد الوطني لنساء العراق .
8. نادي رجال الأعمال .
9. النقابات المهنية .
 الرعاية الاجتماعية وأسر الشهداء والأرامل وذو الاحتياجات الخاصة
 أصدرت حكومة البعث العظيم قانون الرعاية الاجتماعية ( 126 ) لسنة 1980 ، وذلك لكفالة وتنظيم حقوق المواطن في المجتمع .
 
لقد استند هذا القانون في أحكامه إلى مبادئ أساسية تعكس وضوح الرؤيا لدى الثورة في مجال الرعاية الإجتماعية ، والتي يمكن إجمالها بما يلي : –
– شمولية الرعاية الإجتماعية لكل فئات وطبقات المجتمع والتدرج في تطبيقه بوتائر متصاعدة .
– رعاية الأسرة باعتبارها نواة المجتمع ، والإهتمام بالطفولة لأن ثروتنا القومية البشرية تبدأ بالطفل .
– جعل إشراك المشمول براتب الرعاية في العمل هدفًا أساسيًا من أهداف هذا القانون ما دام قادرًا عليه، ولو بصورة جزئية ، لأن إسهامه في العمل الإجتماعي يعيد إليه إنسانيته ، ويرفع من مكانته في محيطه ، ويجعل منه عضوًا نافعًا في مجتمع التقدم والازدهار .
– الحرص على أموال الدولة من التبذير ، والتأكد من استمرار حق المشمول بالرعاية في تناول راتبه ، وتحاشي المبالغة في تضخيم الأجهزة الإدارية دون مبررات حقيقية ومنع الازدواجية في التنظيمات الإدارية المكلفة برعاية وتأهيل المعوقين .
إن هذا القانون ، الذي استمد أحكامه من مبادئ الثورة ، يمثل مكسبًا كبيرًا لجماهير الشعب ، وبخاصة الطبقات والفئات ذات المصلحة الحقيقية في بناء المجتمع الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي .
ولتحقيق كل ما تقدم ، فقد شرع هذا القانون .
 الرعاية والتأهيل العلمي 
 يكيفي أن نقول ، أن أمريكا احتلت العراق وفيه 45 ألف عالم بروفسور في مختلف المجالات العلمية .
 قامت حكومة الثورة بإنشاء أعداداً كبيرة من الجامعات والمعاهد العراقية ، فقد كان في كل محافظة جامعة واحدة على أقل تقدير ، إضافة للمعاهد والمدارس التقنية التخصصية ، حيث كانت هذه الجامعات تمثل صروحاً علمية جبارة على مستوى التطور العلمي والتكنلوجي ، حيث شملت الجامعات والمعاهد على أحدث المختبرات وورش العمل ودعم بحوث الطلاب .
وحرصت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على توفير أقسام داخلية للطلاب الخارجيين مع صرف رواتب شهرية لهم تعينهم على مواصلة التعلم والعيش بعيداً عن عوائلهم .
وكانت الدولة تصرف لكل طالب بدلات الزي الموحد صيفاً وشتاءاً ، ويذكر أن العراق هو أول دولة في المنطقة يطبق نظام الزي الموحد لتحقيق المساواة بين الطلاب .
ومن رعاية الدولة للعلم والعلماء ، قامت بتوفير سكن ملائم وسيارة خاصة لكل من الكفاءات العائدة لأرض الوطن من الخارج .
 القضاء على شبكات التجسس الدولية 1969
 تمكنت قيادة الثورة في عام 1969 من كشف والقبض على شبكة تجسس دولية تتألف من المئات المرتبطين بالمخابرات الصهيونية والفارسية والأمريكية والانجليزية .
وقد صدرت أحكام الإعدام بحقهم وتم تنفيذه الوجبة الأولى في ساحة التحرير وسط بغداد .
أول تنفيذ لحكم الإعدام كان في 27 / 01 / 1969 .
وآخر وجبة تم تنفيذ الحكم فيها كان في يوليو ( تموز ) 1969 .
زعيم الشبكة كان اليهودي " عزرا ناجي زلخا " من تجار البصرة .
وكانت فيهم إمرأة ، هي " فاطمة الخرساني " المرتبطة بالمخابرات الفارسية والصهيونية .
 بيان 11 آذار ( مارس ) 1970
 بموجب هذا البيان تم منح الأكراد حقوقهم القومية ، ولكن ، جماعة الملا مصطفى البرزاني ( ممثل الأكراد في حينه ) لم يتلزم ببنود الاتفاقيات المبرمة تحت هذا البيان .
 مجانية وإلزامية التعليم وبناء المدارس 1970
 بحسب تقارير منظمة اليونسكو ، قبل احتلال العراق ، التي أشارت إلى أن العراق يمتلك أفضل نظام تعليمي في المنطقة وفي مراتب متقدمة على مستوى العالم .
 قيادة ثورة البعث حرصت على فرض إلزامية التعليم على الأعمار المشمولة ، وفرضت نظاماً صارماً لمنع تسرب الطلبة من الدوام والحد من الغيابات ، وفرض نظام تدريسي عال المستوى ، وقد قامت ببناء إعداد كبيرة من المدارس الحديثة والمنتشرة في جميع أنحاء العراق شكلت زيادة بنسبة 35 % ، وكان الإنفاق االحكومي على الطالب الواحد في حدود 800 دولار في العام الدراسي الواحد شملت الكتب والدفاتر والقرطاسية التي كانت توزع مجاناً ، هذا بالإضافة إلى برامج التغذية المدرسية المجانية ، وتوزيع الملابس على الطلبة ، وكان هذا النظام يشمل جميع الطلبة من المراحل الابتدائية إلى آخر مرحلة في الدراسة الجامعية .
 تأميم النفط العراقي 1972
لقد كانت معركة حقيقية يخوضها العراق بقيادته الثورية ضد الشركات النفطية الاحتكارية ، حيث تعمدت الشركات الأجنبية إلى خفض الإنتاج في وسيلة خبيثة مكشوفة للضغط على حكومة ثورة 17 - 30 تموز المجيدة .
تحقق النصر بصدور قانون رقم 69 القاضي بتأميم النفط في 1 / حزيران ( يونيو ) 1972 .
رفع البعث فيها شعارين " نفط العرب للعرب " " نفط الشعب للشعب " .
 قانون الحكم الذاتي للأكراد 1974
 صدر قانون الحكم الذاتي للأكراد في آذار 1974 ، يعطي الأكراد الحق في إدارة شؤونهم من غير الخروج على الإدارة المركزية .
ويعتبر العراق الدولة الوحيدة في المنطقة الذي يعطي حقوق الأكراد ، وعلى عكسه ، فإن الأكراد يعانون من ظلم واضطهاد في كل من تركيا وإيران وسوريا .
 القضاء على الأمية
 بحسب تقارير منظمة اليونسكو ، الصادرة في أواسط التسعينات ، والتي أشارت إلى خلو العراق تماماً من الأمية ، وكان ذلك جزء من تطبيق حكومة الثورة لإلزامية التعليم .
 الخطة الانفجارية الخمسية 1975 - 1979
 قامت حكومة الثورة في دولة البعث العظيم بوضع خطة خمسية لتصحيح اقتصاد العراق بعد تأميم النفط العراقي ، نجحت الخطة نجاحاً كبيراً واستعاد العراق عافية اقتصاده الوطني ، وذلك بتكاتف وتلاحم عظيم بين الشعب وقيادة العراق الثورية الحكيمة .
طُرحت في حينها سندات القرض العقاري بأرباح جيدة دعماً من الشعب للخطة .
 الثورة الزراعية 
 بعد أن كان العراق يستورد المنتجات الزراعية من الدول المجاورة ، وكان الإقطاع مسيطراً على الزراعة ، تبنت حكومة البعث في العراق حملة استنهاض بالواقع الزراعي ، فقضت على الإقطاع ، وقامت باستصلاح الأراضي الزراعية وإنشاء المشاريع الإروائية العملاقة ومنها السدود في عموم القطر ، وملّكت الفلاحين أراضٍ زراعية مجاناً ، وقامت بتجهيزهم بالبذور والمكائن الزراعية وسيارات الشحن الصغيرة وبناء دور عصرية لهم وتسوير أراضيهم ، كل ذلك كان مجاناً ،  وأصبحت قرى عصرية متوفر فيها الماء والكهرباء والمشتقات النفطية والهاتف ، والطرق المعبدة ، ومستوصفات صحية ومدارس نظامية حديثة ، وكان إلزاماً على خريجي الكليات العلمية الخدمة في القرى والأرياف لمدة عام واحد على الأقل .
بلغ العراق تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والحيوانية مع حلول عام 1975 .
وكانت الدولة تضمن للمزارع شراء محصوله بالسعر المربح للفلاح في حال هبوط أسعار المحاصيل الزراعية في السوق المحلية .
قامت حكومة البعث بتمليك الأراضي الزراعية للمواطنين العراقيين والعرب مجاناً ، ومجاناً يصرف لهم كل ما ورد من المستلزمات الواردة الذكر آنفاً ، مع شرط تحقيق انتاج حيواني أو زراعي خلال مدة زمنية محددة .
 بناء المجمعات السكنية وتوزيع الدور والأراضي السكنية مجاناً على المواطنين 
 حرصت قيادة البعث العظيم الحكيمة على توفير أسباب العيش الكريم للمواطنين ، حيث قامت ببناء المجمعات السكنية وتوزيعها على الموظفين بأسعار رمزية وعلى المواطنين بأسعار زهيدة ، وقامت بتوزيع قطع أراضي سكنية مجاناً على المواطنين وتم صرف قروض عقارية لهم لبنائها ، ثم ، وبقرار من القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد ، تم إطفاء القروض من جهة الدولة وإعفاء المواطن منها ، وليس هناك منطقة مأهولة في العراق إلا وبُني فيها مجمع سكني أو أكثر ، وبذلك تمكنت الدولة من القضاء على إزمة السكن ومشكلاته .
 القضاء على البطالة
 بحسب الإحصائيات المعتمدة دولياً ، فقد كانت نسبة البطالة في العراق لا تتجاوز الـ 10 % ، وهي نسبة مؤهلة جعل العراق من الدول الخالية من البطالة نسبياً ، حيث كانت الدولة ملزمة بتعيين خريجي الجامعات والمعاهد العراقية في مؤسسات الدولة .
 الطرق والجسور ومشاريع السكك الحديدية ومترو بغداد والاتصالات
 شبكة كبيرة وواسعة من الطرق السريعة والرئيسية والجسور التي تم إنشاؤها في عموم القطر ، وإنشاء وتطوير مشاريع السكك الحديدية والتي تربط ما بين المحافظات وبين العراق وأوربا الشرقية ، وكذلك ، الانتهاء من التصاميم النهائية لمشروع مترو بغداد ، وقد توقف تنفيذ المشروع بسبب الحصار الجائر على العراق ومن ثمة غزوه واحتلاله ، وكذا الحال الذي تسبب في وقف تنفيذ مشروع الهاتف النقال في العراق .
 الجيش العراقي ، خامس أقوى جيش في العالم
 حرصت قيادة البعث على تطوير الجيش العراقي علمياً وتكنلوجياً وعقائدياً ليكون في أتم الجاهزية للدفاع عن العراقي وبوابة الأمّة الشرقية وحياضها ، فأنشأت الكليات والمعاهد العسكرية التخصصية ، وتنوعت مصادر التسليح المتطور ، وأرسلت الكفاءات العسكرية إلى الخارج للتدريب والتأهيل والاطلاع على مفردات التطور العسكري في العالم ، فكانت هيئة ( وزارة ) التصنيع العسكري مكاناً لعلماء الجيش العراقي في تطوير السلاح العراقي وانطلاقاً لبلوغ المراتب المتقدمة عسكرياً بين الأمم ، وصاحب ذلك دعماً لا محدود من قبل قيادة البعث العظيم لمنتسبي قواتنا المسلحة الباسلة ، ومنها توزيع السيارات مجاناً على ضباط ومراتب الجيش العراقي ، توفير الظروف المناخية الملائمة للوحدات العسكرية وخاصة علماء وخبراء الجيش العراقي ، وكان جيش العراق حاضراً بقوة قتالياً في ساحات الوغى ، وحاضراً بقوة في ساحات البناء وقت السلم .
 دعم الموادالغذائية والسلع الاستهلاكية والبطاقة التموينية
 من أجل التخفيف عن كاهل المواطن ، قامت حكومة البعث الخالد بدعم المواد الغذائية والاستهلاكية وعرضها بأسعار زهيدة للمواطن ، حيث كان العراق وحتى في ظل الحصار الظالم يعتبر من من الدول الأرخص معيشة في المنطقة .
وفي زمن الحصار الاقتصادي على العراق ، ولمدة 13 عاماً ولحين احتلال العراق ، كانت الدولة توزع المواد الغذائية مجاناً على المواطنين وبموجب البطاقة التموينية ، واستمرت في دعم المواد الغذائية التي تقدم للموظف إضافة للحصة التموينية عبر منافذ الأسواق الحكومية المنتشرة في أرجاء العراق ، وكانت مواد البطاقة التموينية المجانية تشمل :
1. الدقيق ( الطحين ) ، 2. السكر ، 3. الرز ، 4. الزيت 
5. الشاي ، 6. الحبوب المختلفة ، 7. صلصة الطماطم
8. اللحوم ، 9. البيض ، 10. منتجات الألبان ، 11. الصوابين
12. ملح الطعام ، 13. حليب الأطفال ، 14. معجون الأسنان
ويذكر أن الفواكه والخضر كانت خاضعة لتسعيرة الدولة ، وكانت تعطي لمن يرغب في تربية الدواجن 10 دجاجات مع العلف مجاناً .
 خدمات الماء والكهرباء والهاتف والمنتجات النفطية والمواصلات
 كانت مؤمنة بشكل تام وبأسعار رمزية جداً ولم تكن يوماً عبئً مصرفياً يثقل كاهل المواطن العراقي .
 الأمن وسلامة المجتمع
 منذ استلام حزب البعث العربي للسلطة اهتم بالأمن الداخلي وسلامة المواطن والمجتمع ، وتم تطوير عمل الأجهزة الأمنية وكل الدوائر الملحقة بوزارة الداخلية ، من شرطة ومطافئ ومرور ومافحة الإجرام وغيرها ، حتى أننا كنا نجد وزير الداخلية يشرف بنفسه على متابعة الجريمة أو حركة المرور في الشارع ، وقد انخفضت معدلات الجريمة بنسب كبيرة ، لقد تم تجهيز هذه الوحدات بأحدث الأجهزة لتمكينهم من أداء مهامهم على الوجه الأكمل ، وما تجربة نواطير الشعب التي تبنتها تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي إلا تعبيراً عن تلاحم الجماهير مع حكومتهم الرشيدة في تحقيق الأمن والأمان للمجتمع العراقي .