جومرد حقي إسماعيل - الوحدة الوطنية في بيان الحادي عشر من آذار


يعتبر بيان الحادي عشر من آذار الصادر في 11 آذار 1970 وقانون الحكم الذاتي للأكراد الصادر في آذار 1974 ، من المنجزات المهمة لدولة البعث العظيم وخطوة مهمة على طريق حفظ الوحدة الوطنية العراقية .

وهذان المنجزان قد جسدا المعنى الإنساني لقيادتنا السياسية التي برز منها ثلاثة نجوم بذلوا الجهد الكبير في إنجاح هذان المنجزان الكبيران ، فكان كل من الأب القائد أحمد حسن البكر ، والقائد الشهيد صدام حسين ، رحمة الله تعالى ورضوانه عليهم ، والقائد المجاهد عزّة إبراهيم ، حفظه الله تعالى وأيده بنصر من عنده ، حيث تمكنوا من خلال اتصالاتهم مع القادة الأكراد من تحقيق هذا النصر العظيم الهادف إلى تحقيق السلام المنشود ومنح الأخوة الأكراد حقوقهم القومية وإنهاء خلاف استمر على مدى 30 سنة قبل الانتصار في ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز 1968 المجيدة ، هذه الخطوة التي فشلت الحكومة التي سبقت دولة البعث العظيم من تحقيقه لشعبنا الكردي ، كما وفشلت الدول المجاورة من ذلك أيضاً لتستمر معاناة الأكراد في إيران وتركيا وسوريا .

إن بيان 11 آذار يحمل في مكنوناته كل القيم والمعاني الثورية التي اشتملت عليه عقيدة البعث وأهدافه في الوحدة والحرية والاشتراكية ، وأكد على جماهيرية البعث الخالد ونظرته إلى الجماهير باعتباره هي الغاية والأداة الفعالة في مسيرة الثورة الظافرة بإذن الله تعالى .

إن ما تمر به الأمّة من مرحلة صعبة وحرجة واستمرار محاولات أعداء الأمّة على تقسيم المنطقة وتشظية اللحمة الجماهيرية من خلال زرع الفتن الطائفية والعرقية توجب على الجماهير العراقية عموماً والعربية خصوصاً الوقوف صفاً واحداً للتصدي لكل محاولات أعداء العروبة المشبوهة والعمل بكل ما أوتينا من قوة لحفظ وحدتنا الوطنية باعتبارنا شعب واحد في وطن واحد ، لا فرق بين عربي ولا كردي ولا تركماني إلا بما يتقدم به المواطن من فعل متقدم يخدم فيه وطنه وأمّته ، وبغض النظر عن أي انتماءات دينية أو مذهبية أو مناطقية ، فيكون تقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية والفئوية .

إن جماهيرية حزب البعث العربي الاشتراكي وصلابة فكره القومي الثوري كفيل بتحقيق النصر على أعداء الأمّة وحفظ وحدة العراق أرضاً وشعباً .

فهنيئاً للشعب العراقي العظيم هذا المنجز .

والله أكبر ، وليخسأ الخاسؤون


جومرد حقي إسماعيل

Featured Posts