سيرة مناضل - الرفيق الأب القائد ، أحمد حسن البكر



الأب القائد ، الرفيق أحمد حسن البكر أبو هيثم ولد الأب القائد في تكريت عام 1914 التحق بالكلية العسكرية عام 1938 قاد ورفاق البعث ثورة 14 رمضان ، 8 شباط ) فبراير ( المجيدة . قاد ورفاق البعث ثورة 17 - 30 تموز الخالدة ، وأصبح أمين سر قيادة قطرالعراق للحزب ، ورئيساً لمجلس قيادة الثورة ، ورئيساً للجمهورية لغاية 16 تموز 1979 حيث قدم استقالته من منصبه ومسؤلياته الحزبية بسبب حالته الصحية ، وكان يحمل رتبة مهيب ركن . توفي رحمة الله تعالى ورضوانه عليه في 4 تشرين الأول 1982 .

- عمل معلماً لمدة 6 سنوات قبل اللتحاقه بالكلية العسكرية في 1938 . - شارك في حركة رشيد عالي الجيلاني ضد النفوذ البريطاني - في عام 1941 حيث اعتقل على أثرها وأجبر على التقاعد . - عمل مع تنظيم الضباط الأحرار التي أطاحت بالحكم الملكي في عام 14 تموز / يوليو 1958 . - شارك في حركة الشواف ضد حكم عبد الكريم قاسم . - شارك في ثورة البعث في 8 شباط / فبراير 1963 في الإطاحة بحكم عبد الكريم قاسم . - شارك في ثورة البعث في 17 – 30 تموز المجيدة عام 1968 .

- تعرض حكم دولة البعث العظيم في عهد الرفيق أحمد حسن البكر إلى عدة محاولات تآمرية وتجسسية قادتها أمريكا والكيان الصهيوني وإيران ، منها الشبكة التجسسية التي قُضي عليها في عام 1969 والتي عُرفت بشبكة " عزرا نجي زلخه " و" فاطمة الخرساني " ، تلتها مؤامرة " نظام الدين عارف " ، وفي عام 1973 كانت مؤامرة نظم كزار والتي أدت إلى استشهاد الرفيق حماد شهاب ، رحمة الله تعالى .

في عهد الرفيق الأب القائد تحققت منجزات ومكاسب قومية ووطنية كبيرة ، منها : - القضاء على شبكات التجسس . - إصدار بيان الحادي عشر من آذار وقانون الحكم الذاتي للأكراد . - تأميم النفظ العراقي . - الانتصار في الخطة الانفجارية الاقتصادية . - محو الأمية . - إنشاء مستشفى مدينة الطب ) مدينة صدام الطبية ( كأكبر منشأ صحي على مستوى العالم . - الارتقاء بمستوى التعليم ، حيث أقرت منظمة اليونسكو ذلك واعتبرت مستوى التعليم في العراق يضاهي مستويات التعليم في الدول الاسكندنفية .

في عام 1973 تشرين الأول شارك العراق في الحرب العربية ضد الكيان الصهيوني ، وتمكن الجيش العراقي من صد محاولة الكيان الصهيوني لاحتلال دمشق ودحره وتكبيده خسائر جسيمة ، حيث كانت مشاركة الجيش العراقي بأمر وتوجيه من لدن الأب القائد ، ذلك ، أن العراق لم يتم إعلامه بالحرب مسبقاً ، وبمجرد سماع خبر قيام الحرب أمر الرفيق أحمد حسن البكر قطعات الجيش العراقي بالتحرك والمشاركة الفاعلة في الحرب ، حيث شارك العراق في حرب تشرين الأول 1973 بثلاث فرق وثلاث أسراب طائرات على الجبهة السورية وثلاث أسراب طائرات على الجبهة المصرية .

حادثة ولده محمد ، رحمة الله تعالى عليه لقد تعرض نجل الرفيق الأب القائد " محمد " إلى حادث بسيارته على طريق بغداد – تكريت ، أدت إلى وفاته ، وتم توقيف سائق الشاحنة المشتركة في الحادث كإجراء قانوني طبيعي في مثل هذه الحالات ، وعندما بلغ الأب القائد الخبر ، بادر بالسؤال عن مسؤولية سائق الشاحنة في الحادث ، وعندما عرف من خلال التحقيق الموقعي للحادث عن خلو ذمة صاحب الشاحنة من المسؤولية ، أمر فوراً بالإفراج عنه .


عرف الرفيق الأب القائد ، أحمد حسن البكر ، بتواضعه وبساطة معيشته وعلاقته الحميمية مع الجماهير وعدله وإنصافه ، وكذلك ، علاقته مع رفاق دربه في القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ، وعلى الأخص ، علاقته بالرفاق ، أحمد ميشيل عفلق ، صدام حسين ، عزّة إبراهيم ، وقد حاول المغرضون الخونة من جماعة المتآمرين المرتبطين بالنظام السوري إحداث شرخ في علاقة الأب القائد بالرفيق القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد ، إلا أن قوة الرابطة الأخوية الرفاقية الثورية بينهما أفشلت محاولاتهم الخائبة .

تحية حب واعتزاز إلى روح الرفيق الأب القائد ، أحمد حسن البكر ، حيث نستذكر مواقفه من الثورة القومية العروبية ودوره الكبير في العمل النضالي وقد استحق بجدارة صفة وتسمية " الأب القائد " .

وتحية لرفاق دربه شهداء الأمّة والبعث العظيم وتحية للرفيق القائد المجاهد ، عزّة إبراهيم ، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ، القائد الأعلى للجهاد والتحرير وإلى قيادتنا السياسية المجاهدة .





له من الأبناء ، المرحوم محمد ، المحامي هيثم ، والمهندس عبد السلام .


Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags