برقية إلى الرفيق القائد عزة إبراهيم من الرفيق صلاح المختار


الرفيق المناضل عزة إبراهيم

الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير


تحية النضال والوفاء


نغتنم مناسبة ذكرى ثورة 17 - 30 تموز عام 1968 المجيدة لنرفع لقائد مسيرة الصمود والتحرير أطيب التحايا مقرونة بالتمنيات القلبية بالصحة لكم ولشعبنا بالنصر والتحرر من الغزو الإيراني ، مستذكرين بطولات حزبنا العظيم في ذكرى ثورته الجبارة التي حطمت شبكات التجسس وأنهت حالة الفقر والأمية والتخلف والمطامع الامبريالية ووضعت الصهيونية وكيانها لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني في حالة انكشاف استراتيجي أمام العرب بعد إسقاط البعث لنظرية الأمن الإسرائيلي يوم دكت صواريخ العراق قلب الكيان الصهيوني ، مما يجعلنا أشد عزماً وتصميماً على مواصلة نضالنا تحت قيادتكم المظفرة من أجل عراق حر ومستقل يحكمه أبناءه ، ويعيد للأمة العربية عزتها وكرامتها ولفلسطين والأحواز عروبتهما .

لقد كانت ثورة 17 - 30 تموز عام 1968 بحق وبشهادة الأعداء قبل الأصدقاء نقلة نوعية للعراق أنهت الفقر والأمية والتخلف ووضعت العراق على مسار التقدم والنهضة العلمية وأعادت للإنسان حقوقه عندما تحرر من كافة أشكال الاستغلال والقهر وشق طريق البناء الحضاري حتى وصل العراق إلى مصاف الدول الأكثر تقدماً باعتراف الأمم المتحدة وغيرها ، وهو ما جعل ثلاثي الشر : الغرب الاستعماري والصهيونية وقبلهما بمراحل إسرائيل الشرقية العدو الأكثر خطورة للأمة العربية وللإنسانية جمعاء يقوم بعقد تحالف هدفه الرئيس القضاء على عراق التقدم والتحرر والرفاهية والأمن والأمان كمقدمة لابد منها لنشر الفوضى الهلاكة في كافة الأقطار العربية ، فكان الغزو تتويجاً لتلك الخطط .

وفي هذه المناسبة التي تعلمنا منها أعظم الدروس نعيد باسم فيلق الاعلام التأكيد على تصميمنا على مواصلة السير خلف قيادتكم الواعية والمقتدرة حتى تحقيق التحرير الحقيقي للعراق وإعادة الأمن والأمان للشعب وحقوقه المسلوبة وتحقيق العدالة بكافة أشكالها .

دمتم حارساً أميناً لقيمنا العليا وفي مقدمتها الصدق والوفاء والعدالة .

المجد والخلود لثوار تموز وعلى رأسهم الأب القائد أحمد حسن البكر والقائد الشهيد صدام حسين .


صلاح المختار

Featured Posts