رسالة من مواطن تركماني إلى الرفيق القائد



بسم الله الرحمن الرحيم

إلى القائد المجاهد

عزة إبراهيم

أمين الأمّة وأمانها

حفظكم الله ورعاكم وسدد على طريق النصر خطاكم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



فإني استفتح خطابي لجنابكم الكريم بالدعاء من الله تعالى أن يحفظكم ذخراً لهذه الأمّة ، أنت ورفاقك المقاتلين المجاهدين في ساحات الشرف العظيم ، وأن يحفظ جمع رفاقنا المناضلين المجاهدين في الأسر ، وأن يتقبل شهداءنا الأبرار في عليين ، في جنات النعيم ، يتقدمهم ، شهيد الحج الأكبر ، قائدنا المجاهد ، صدام حسين المجيد ، صاحبك ورفيق دربك ، ونسأله سبحانه وتعالى أن يديم عليكم نعمة العافية في البدن والعقيدة ، ونسأله عز وجل أن يسدد خطاكم على طريق الجهاد ، طريق العز والكرامة نحو تحرير كامل تراب الأمّة من دنس الغزاة الأنجاس والمنافقين الأرجاس ، ونعود ويعود العراق بكم إلى مقعده الطبيعي بين الأمم ، في الذرى ، عزيزاً منيعاً مكرماً في ظل قيادة البعث العظيم ، البعث الذي يبرهن وتبرهن له الأيام صحة عقيدته وثوابته المبدئية من خلال وقفته الجهادية بوجه الطغيان الكفري الأمريكي والصفوية المجوسية الإيرانية وهو يذود عن حياض وكرامة أمة العرب ، اللّهم آمين .


سيدي ، أيها الزاهد الصابر المجاهد


أيها الشيخ الذي جسد المعنى الحقيقي والتحقيقي للإسلام ومعانيه الجهادية في الروح والبدن ، نعم ، خبرناك في كل وقت وحين ، راعياً للعلم وأهله ، حاضراً في مجالسهم وتكاياهم ، ونشهد أنه قد تخرج على يدك الطاهرة المطهرة أعداد لا حصر لها من طلبة العلم ، فجزاك الله خيراً عن أمّة الإسلام .


ويبقى اسمكم سيدي كالشمس في سماء الأمّة ينير الدروب لمن أراد الهداية نحو غد الأمّة المشرق ، وها هو اسمكم مقترن بالجهاد في سبيل الله تعالى لتحريرعراقنا العظيم في أروع وقفة استحقاقية قيادية تسطرونها اليوم في قيادة جماهير الأمّة المؤمنة في قتال الكافر المحتل والخونة المأجورين الديوثين ، ويصطف معك كل شريف أصيل غيور على أمّته وأرضه وعِرضه ، نصطف معكم سيدي ، وكل من موقعه ، مجاهدين في سبيل الله ، من أجل تحرير كامل تراب الأمّة ، سيروا برعاية الله تعالى وحفظـه { وَاصبِر لِحُكمِ رَّبِّكَ فَإنَّكَ بِأعيُنِنا، وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ } ، ونحن على خطاكـم سـائرون .


أيها التقي النقي الطاهر


عرفناك أميناً بحملك أمانة العقيدة ، عرفناك أميناً بوفائك للمبادئ العظيمة ، عرفناك أميناً بملازمتك الإمام المجاهد ، القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد ، عرفناك أميناً بانتفاضتك في وجه الخونة في المؤتمرات الدولية والعربية وأنت تمثل العراق ، اسم العراق العظيم ، إذا أراد خاسئ منهم النيل من عراقنا الغالي .

عرفناك أميناً بعمق تأريخك النضالي ، وعرفناك أميناً بكل تعابير المحبة الصادقة التي كانت ترتسم على محياك الشريف كلما التقيت رفيق دربك وصاحبك الإمام المجاهد الشهيد .


أيها الأمين المجاهد

يا أنيس مجالس العرب ، أيها المرابط في سبيل الله تعالى في السلم والحرب ، سنعود بإذن الله تعالى وسوف نجعل لله بيوتاً يذكر فيها اسمه فيها رجال ذاكرين توابين يحبوا أن يتطهروا ، رجال عاهدوا الله تعالى على الجهادين الأصغر والأكبر ، وسوف تصدح الحناجر وتهتف القلوب بذكر الله العظيم ، وبالصلاة على سيد الأولين والآخرين ، جدك رسول الله محمّد ، صلّى الله تعالى عليه وعلى آله وسلّم ، وتهتف أرواحنا ، كل أرواح المؤمنين المجاهدين الصابرين المحتسبين وأنت تتصدر صوت الحق فينا ، سنهتف للعراق العظيم ، سنهتف للبعث الخالد ، سنهتف للقائد الشهيد .


أيها الشيخ الأمين


فداك نفسي وأهلي وولدي ، نفداك لأنك قيمة روحية عظيمة سمت ، نفداك لأن الله القدير استودعك سراً عظيماً من أسرار كافه ونونه لتقف موقفاً رجولياً بطولياً قيادياً تجسد فيه حقيقة انتمائك العظيم لهذه الأمّة ، وتجسد بحق أنك أمينها ، فهنيئاً لك ما وفقك الله تعالى له ، وتبقى على المدى ، أنت أنت ، الشيخ المجاهد ، حبيباً عند العراقيين وشرفاء الأمّة ، والله أكبر وليخسأ الخاسئون .

يا رايـةَ الحـقِّ فــي يِمنـاكَ عاليــةً *** يا رايةَ النصـــرِ في يِمنـاكَ تَرفعـُــها

أبشر فها نحن بايعنـاكَ في شـرفٍ *** أرواحُنـا فــي سماهـــا أنت قائـدُهــا

يا نسلَ طه الهُدى طابت مناقِبُكـــم *** طابت نفوسٌ سمت ، بالذكر تُسعدُها

يا راعيَ الخيرِ ما سُدَّت مضايفُكم *** يا هـاديَ الناس للرحمـنِ تُرشــــدُها



جومرد البياتي

ديالى - خانقين

Featured Posts