الدكتور يونس الحاج - مشروع الخلاص في موقف حزب البعث


مشروع الخلاص في موقف حزب البعث

يونس ذنون الحاج

البعث ليس حركة عابرة وليس شخص .. إنما هو مشروع أمة .. يعيش آلامها وآمالها .. انطلق من سوريا العرب إلى العراق وباقي الدول العربية .. ومازال ثابتاً شامخاً فيها .. يشهد له العدو قبل الصديق بالنزاهة والحكم الرشيد .. إن كان ققد تعرض لبعض النكسات فهي طبيعية في ظل الصراعات الداخلية والمؤامرات الخارجية التي لا تريد للعرب الوحدة والتوحد لأنها من أكبر الأخطار على العالم الرأسمالي الاستعماري وعلى رأسه أمريكا وربيبتها إسرائيل .. وفي العراق إن انتكس الحزب اليوم فهو طبيعي أيضاً في ظل الهجمة الكبيرة عليه والمؤامرة الأمريكية الاقليمية المشتركة .. وهي تجربة سبق أن مر بها عام 1963 .. وإيجابية الحزب أنه مبني على أساس متين صلب لم ولن يتزعزع .. وهو يعمل في النضال السلبي أفضل من النضال الإيجابي لأنه عندها سيكون نظيفاً من الدخلاء متحصناً بشعبه الأصيل ووطنيته العالية .. الحزب اليوم يضم ملايين الكوادر الشبابية وأصحاب الخبرة التي تعمل ليل نهار وتنتظر الإشارة .. ولكي يضع الحزب حداً للانتقادات التي وجهت له بأنه باق وحي ويعمل بصمت وعلى مستوى عالي الأهمية من التخطيط الدقيق الحذر .. وأخذ على عاتقه وفق تطورات المرحلة الحالية أن ينفتح على الجهات والأدوات التي ستساعد في إنقاذ العراق وخلاصه من شلة التبعية والفساد والخونة والعملاء .. وهو لا يعمل وحده ولا وحيداً في الساحة .. بل منفتحاً على جميع الجهات الوطنية .. ومن هنا تحرك الحزب مستغلاً جميع علاقاته وأدواته لعقد عدة مؤتمرات في أوربا تصب في مصلحة الأهداف الاستراتيجية بعيداً عن التأويلات ومبتعداً عن الأمور السطحية الساذجة التي تحاول النيل منه .. وآخرها ( مؤتمر مشيغان في أمريكا ) .. الذي حاول البعض الانقاص من أهميته وانتقاده والتشكيك في مقاصده .. وهو عكس ذلك تماماً مثل ما قال فإنه ( يُعتبرُ الخطوةَ الأولى المهمةَ والحاسمةَ لكسر الحصار المضروب على البعث ولتخفيفِ وطأةِ الاجتثاث التي أحرقت الأخضرَ واليابسَ في حزب البعث ) ، كما وصفه سيادة الأستاذ عزة الدوري ، الأمين العام للحزب .. وكانت إقامته في أمريكا كسرا للحصار المفروض على الحزب من قبل أمريكا نفسها التي أيقنت أخطائها في العراق ومافعلته من تدمير شامل فيه .. يداً بيد أيها العراقيون الشرفاء .. للخلاص من المحتلين وعملاؤهم وتدميرهم البلاد وتسليمها على طبق من ذهب إلى بلاد الفرس والمجوس ليغلوا فيها حقداً وكراهية وتدمير .. والبعث كما عودنا لن يقف مكتوف الأيدي ولم ولن يخذل العراقيين حتى يعود بلدهم وعزتهم وكرامتهم .. معاً لنقف ونشجع ونؤيد كل عمل وطني شريف مع الأيادي البيضاء الخيرة لإعادة البلد إلى مجده وإعادة كرامة واحترام الشعب بعد أن خربها المحتلين ..

ومن الله التوفيق

Featured Posts