قيادة قطر العراق تنعى الفريق أول ركن سلطان هاشم

وزير الدفاع العراقي ...


بسم الله الرحمن الرحيم                             

حزب البعث العربي الاشتراكي              

أمة عربية واحدة   ذات رسالة خالدة                                      

قيادة قطر العراق                                    

وحدة   حرية   أشتراكية

{ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }

صدق الله العظيم          

قيادة قطر العراق تنعي الشهيد البطل سلطان هاشم أحمد

يا أبناء شعبنا العراقي الأبي العظيم ... يا أبناء أمتنا العربية المجيدة ... يا أحرار الإنسانية في كل مكان ... تنعى قيادة قطر العراق اليوم بكل مشاعر وأحاسيس الحزن والأسى ، المقرونة بأرفع درجات الاعتزاز والفخر والزهو والكبرياء ، الرفيق المجاهد البطل الفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد وزير الدفاع ، الأسد الهزبر الصابر المنتصر في الدارين ، الدنيا والآخرة بإذن الله ، الذي أكرمه الله بالشهادة كأستحقاق له ولتاريخه المكتوب بحروف من ذهب وماس ونور بعد أن أمضى سبعة عشر عاما أسيرا في سجون الاحتلال الملعون والذيول من الأنذال أشباه الرجال ، فلروحه الرحمة والسلام والغفران وغرف النعيم في جنات الخلد باذن الله . لقد كان الشهيد بعثيا رساليا مؤمنا ثابتا جسد مبادئ الحزب باطهر وأنقى مظاهر التطبيق  وشكلت جزءا لا يتجزء من شخصيته العامه والعسكرية وحضرت معه نبراسا في كل المعارك البطولية, التي خاضها وانتصر فيها مع جيشه وشعبه ، وربطته بقيادة الحزب علاقات شفافة ما شابتها شائبة قط . لقد توحدت في شخصه الكريم صفحتي القائد البعثي المدني والقائد البعثي العسكري دون ان  يظهر على اي من الصفحتين غير ألق التوقد للعطاء والبذل . يأ أبناء قواتنا المسلحة الباسلة ... اذا كان المعتاد والتقليدي أن يتحدث الناس عن مَن يفقدونهم بالاحسان والمحاسن امتثالا لقول يحضر كل منية بأمر الله أن اذكروا حسنات موتاكم فاننا هنا لا نذكر حسنات ضابط عراقي من طراز فريد بل ان خصاله وصفاته هي التي تكلل هام الذكر الطيب ، فالقائد الضابط العراقي العربي المؤمن الذي تنعاه القلوب قبل الحناجر هو بطل صنديد من أبطال قادسية العرب الثانية المجيدة، وهذا يعني بوضوح لا لبس فيه انه جزء من قرار العراق بمقارعة العدوان وهو رحمة الله تغشاه  جزء من انتصار العراق على عدوان خميني الذي صُمم لاحتلال الوطن واذلال شعب العراق ، أي بكلمات أخرى ان الرفيق المقاتل الصنديد سلطان هاشم هو بضعة من المجد المؤثل الذي صنعه العراق لذاته ولأمته في قادسية صدام المجيدة، القائد الضابط الذين نعزي أمتنا بفقده اليوم هو من علّم الامريكان في خيمة صفوان معنى المهنية العسكرية ومعنى أن يكون هو ممثل البلد الذي يقاتل بشجاعة فذه دفاعا عن نفسه وخياراته وخيارات أمته، علّمهم معنى ان يكون هو ممثلا للعراق الذي انتصر ولم يُهزم ولم يستسلم رغم انه كان يواجه تحالفا غاشما مكونا من دول العالم العظمى والكبرى . نحن نقف اليوم جميعا اجلالاً لقائد عراقي قومي ما شق له غبار ولا عثرت له مهرة ولبعثي صان الأمانة وحفظ عهد الرجال وعهد الرسالة فأعيا الاعداء وأغاض حقدهم الاسود الدفين والظاهر، فأصروا على ابقاءه أسيرا وهو يواجه منهم تهمة واحدة لا غير هي تهمة كونه عسكري محترف ملتزم قاتل بايمان مطلق بحق القتال دفاعا عن وطنه وثبت كجبل شاهق العلو يعانق السماء ويعبر السحب ليصير مكونا من مكونات الغيث الذي أخضرت الارض بانهماره الذي لم ينقطع وسيبقى الاقتداء به والانحناء لصبره وثباته نموذجا لكل مؤمن لا يستدير له رأس عن حقه وحقوق شعبه . لقد حمل صدر الشهيد القائد أبا أحمد رحمة الله عليه في كلتي جنبيه الايسر والايمن أرفع أوسمة الوطن وانواطه وشاراته ولما أمتلات مساحة صدر الاسد بالنياشين علق الوطن ما هو مضاف على حدود العراق الشرقية وفي جولان سوريا وسيناء مصر وبوابات الاردن المطلة على قدسنا المقدس . عهد الجيش العراقي الذي سجل صفحات التاريخ المشرق ولم تُسجل عليه يوما مثلبة . عهد البعث الذي يصدح ويباهي الازمنة بالرسالة الخالدة وعفة النفوس واقدام وبسالة الرجال والماجدات . عهد الامة المجيدة المستهدفة بالغدر والاحتلال والاستلاب وكان شهيدنا جليل الذكر جنديا أمينا لها أن نحمل الامانة، التي هي ثأرك الذي هو بعض ثأر العراق وشهداءه الاكرم منا جميعا  ، وعهدا ينبع من الايمان بوعد الله أن نحرر الوطن الذي ضحى من أجله سلطان هاشم ورفاقه رجال العراق من الجيش والشعب. الرحمة والغفران وجنان الخلد لشهداء العراق والامة