الرفيق الدكتور أبو الحكم - مفارقات وقحة في السلوك الإيراني

مفكر قومي


مفارقات وقحة في السلوك الإيراني الإجرامي المخادع !!


أبو الحكم


قلناها سابقاً ، أن السلوك الايراني المراوغ والمخادع مسكون في جينات النخب السياسية والثقافية التي تحكم ايران .. وذكرنا عدداً كبيراً من هذه المفارقات .. والمسلسل المقرف لن يتوقف مهما تكشفت حقائقه الدامغة ، والسبب في ذلك إن هذا السلوك يقوم ايضاً أو يستند على قاعدة في الفكر والثقافة والمنهج الفارسي ألا وهي ( التقيه ) التي تضمر خلاف ما تعلن .. ونحن هنا نكشف مفارقات هذا السلوك غير الطبيعي الفاضح فكرياً وسياسياً وعملياً :

أولاً- أعلن وفد ايران الذي وصل بغداد يوم 2/6/2020 برئاسة ( قاأني ) الذي ( أجبر ) كما يدعي اعلام المنطقة الخضراء كذباً ، والوفد المرافق على استحصال سمة دخول الى العراق ، اعلن رئيس الوفد بصحبة أريج مسجدي سفير الحرس الايراني لدى بغداد ( أن ايران ترغب في تطوير العلاقات الثنائية مع العراق في مجال الطاقة الكهربائية والاستثمار ) .. وذلك بعد أن شعرت طهران بأن هناك دعوات لتحويل ملف شراء الطاقة الكهربائية من ايران الى السعودية والكويت، ليتم بعد ذلك ترميم البنية التحتية للطاقة ودعم الميزانية العراقية المفلسة.. وهذا الامر إذا تحقق سيحرم ايران من أهم مصادر دخلها المتراجع اصلاً ، ولكن لعبة الكهرباء واحدة من لعب الشد والجذب بين المحتلين الايراني والامريكي .

وفي وقت قصير قبل مجيء الوفد الايراني ، أمر خامنئي مليشيات الحشد الشعبي لعرقلة التوجه صوب السعودية والكويت بتفجير ابراج نقل الطاقة الكهربائية بين محافظات ( بغداد العاصمة وديالى وكركوك – برج رقم (53) وبرج kv (400) ، وبرجين آخرين رقم(54) و (53) شرقي بغداد ، وكذلك برج رقم (52) قرب قرية سلمان مطلك، فضلاً عن تعرض سيارات الصيانة الكهربائية الى عبوات ناسفة ، ومن هنا نلاحظ أن ايران تدمر مرتكزات الطاقة في العراق لضمان اعتماد العراق على استيراد الكهرباء من الجانب الايراني .. وما يدخل في الساحة العراقية يتداخل مع جملة من تصرفات الميليشيات والاحزاب الايرانية في العراق ، مثل حرق غابات الموصل ، وحرق محاصيل الحنطة والشعير في ديالى من قبل احد ضباط الحشد الشعبي ، وسرقة سايلوات الحنطة والادعاء بأن الطيور قد قضت على مئات الاطنان من القمح .. وسرقة مخازن السماد الكيميائي الزراعي ، فضلاً عن تصدير المواد غير الصالحة للأستعمال كـ( اليوريا ) والمعقمات ، يرافقها شراء أطنان من ( النبك ) بمليوني دولار و( الطماطه) بستةعشر مليون دولار .. وتكدس زبالة الانتاج الايراني في اسواق العراق وذهاب العملات الصعبة بمليارات الدولارات الى الخزينة الايرانية .. والهدف من كل هذا هو إبقاء العراق سوقاً استهلاكية تابعه لإيران ولا يسمح للعراق بإنشاء أو إحياء أي مشروع إنتاجي على الأطلاق !! .

ثانياً- خلال احتجاجات البنزين العارمة التي عصفت بالنظام الايراني في تشرين ثاني 2019 ، قتل النظام الاجرامي في ايران (230) ايرانياً وجرح (2000) ايراني وزج بالاف الايرانيين في السجون والمعتقلات ( المصدر- رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني مجتبى ذو الفقار) .

لم يعلق ( علي خامنئي ) على هذه الجريمة النكراء وظل صامتاً إزاء اعلان نتائج المجزرة التي ارتكبها نظامه الدموي بقتل (230) ايرانياً وجرح (2000) ، ولكن علي خامنئي قال الان ( تتصرف امريكا بأسوأ الطرق الممكنة مع الشعب الامريكي الذي يشعر بالخزي من الحكومة الامريكية الحالية ) .. ولكن ، ألم تكن ايران سيئة والشعوب الايرانية تشعر بالخزي والعار من النظام الايراني القاتل ، الذي لا يعرف سوى الدجل والكذب والخداع والجريمة والتوسع على حساب جيرانه ؟ ، لم يكن خامنئي هو الذي اصدر امره بفتح النار بقسوة على المحتجين المدنيين الايرانيين ؟ ، ألم يأمر خامنئي بقتل (304) ايراني والجريمة موثقة بالاسماء لدى تحقيقات منظمة العفو الدولية ؟ .. فماذا يقول بعد ذلك خامنئي القاتل المتسلسل رقم واحد في ايران ؟ .


4/06/2020

Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square