قادة ثورة 8 شباط 1963

قادة ثورة 8 شباط 1963

عبد الكريم قاسم بعد إعدامه

عبد الكريم قاسم بعد إعدامه

Harakat.8.FB.BT

Harakat.8.FB.BT

قيادة ثورة 8 شباط

قيادة ثورة 8 شباط

9-3314

9-3314

قيادة ثورة 8 شباط

قيادة ثورة 8 شباط

عبد الرحمن عارف

عبد الرحمن عارف

عبد الرحمن عارف

عبد الرحمن عارف

بيان ثورة تموز المجيدة

بيان ثورة تموز المجيدة

الرفيقان الشهيدان

الرفيقان الشهيدان

أحمدحسن البكر وصدام حسين

قادة ثورة تموز المجيدة

قادة ثورة تموز المجيدة

قادة ثورة تموز المجيدة

قادة ثورة تموز المجيدة

قرار تأميم النفط العراقي

قرار تأميم النفط العراقي

حل المسألة الكردية

حل المسألة الكردية

بيان 11 آذار

بيان 11 آذار

تنمية الصناعة العراقية

تنمية الصناعة العراقية

الرفيق صدام حسين يزور المصانع

صورة رمزية للثورة

صورة رمزية للثورة

صالح مهدي عماش

صالح مهدي عماش

بطل في ثورة تموز المجيدة

حماد شهاب

حماد شهاب

بطل في ثورة تموز المجيدة

عدنان خير الله

عدنان خير الله

بطل في ثورة تموز المجيدة

محمد دبدب

محمد دبدب

بطل في ثورة تموز المجيدة

ثورات البعث العظيم

ثورة 8 شباط المجيدة
 هي عروس الثورات ، وثورة الرابع عشر من رمضان المباركة
تحققت الثورة في عام 1963 ، قادها حزب البعث العربي الاشتراكي  
  ضد نظام حكم الشعوبي عبد الكريم قاسم
كان من بين المشاركين وقادة الثورة ، عبد السلام محمد عارف ، الذي ما لبث أن ارتد عن الحزب والثورة لينفرد بسلطة الثورة فيما سميت بالردة التشرينية السوداء ، وذلك في 18 تشرين الثاني عام 1963
قامت الأجهزة القمعية العارفية بملاحقة الرفاق البعثيين واعتقال العديد منهم ، في ذلك الوقت عاد الرفيق أبو عدي من القاهرة ليشارك رفاقه في الثورة ومن ثم إعادة لملمة صفوف البعث بعد الردة التشرينية
وفي هذا الوقت تم انتخاب الرفيق صدام حسين ( أبا عدي ) إلى عضوية القيادة القطرية ، وقام بتأسيس جهاز ( حنين ) الأمني
نجح البعث في إعادة ترتيب صفوفه والتنظيم الحزبي حتى تحقيق النصر في ثورة 17 -30 تموز المجيدة 
ثورة 17 - 30 تموز المجيدة
 في صبيحة يوم 17 تموز ، كان القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد ، ورفاقه على الدبابة الأولى التي دخلت القصر الجمهوري حيث إقامة الرئيس آنذاك ، عبد الرحمن محمد عارف ، وقام قادة الثورة بالتحدث إلى عارف وطلبوا منه أحد الأمرين ، إما التسليم أو مغادرة العراق فوراً مع عائلته ، فاختار مغادرة العراق ، فنقلته وعائلته طائرة
  خاصة إلى تركيا
فرض كل من إبراهيم الداود وعبد الرزاق النايف نفسيهما على الثورة كشرط لتنفيذها ، مما دفعهم ذلك إلى محاولة مصادرة الثورة وتجييرها لمصلحتهم ، فكان القضاء على محاولاتهما المشبوهة في 30 تموز لتنجز الثورة مشوارها وحقيقتها الثورية الجماهيرية
سميت بالثورة البيضاء ، وذلك ، لعدم إراقة أي من الدماء فيها
وألقى الرفيق الأب القائد خطاب الثورة في 17 تموز ، وبعد الثلاثين من تموز ، تم تشكيل مجلس قيادة الثورة ، كان على رأسها الرفيق أحمد حسن البكر ونائبه الرفيق صدام حسين
ومن منجزات ثورة 17 - 30 تموز المجيدة :ه
أولاً : القضاء على شبكة الجواسيس في 1969
ثانياً : تأميم النفط العراقي في 1972
ثالثاً : منح الأكراد حكماً ذاتياً في 1973
رابعاً : محو الأمية في العراق وتسجيل نسبة 0 % من الأمية
خامساً : تحقيق التنمية الانفجارية التي بدأت في 1974
 سادساً : القضاء على البطالة
سابعاً : دعم الدولة للمواد الغذائية
ثامناً : توزيع الدور والأراضي السكنية على المواطنين
تاسعاً : دعم الانتاج الصناعي وتطويره
عاشراً : مجانية وإلزامية التعليم
حادي عشر : التأمين الصحي لكافة المواطنين
ثاني عشر : رعاية الكفاءات العلمية والتطور العلمي
ثالث عشر : رعاية الأرامل والأسر المتعففة
رابع عشر : تحقيق نهضة عمرانية كبرى